سليمان بن الأشعث السجستاني
332
سنن أبي داود
سعد ، عن محمد بن العجلان ، عن أبي الزناد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قطع الذين سرقوا لقاحه وسمل أعينهم بالنار عاتبه الله تعالى في ذلك ، فأنزل الله تعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا ) الآية . 4371 حدثنا محمد بن كثير ، قال : أخبرنا ح وثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا همام ، عن قتادة ، عن محمد بن سيرين ، قال : كان هذا قبل أن تنزل الحدود ، يعنى حديث أنس . 4372 حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت ، ثنا علي بن حسين ، عن أبيه ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ) إلى قوله ( غفور رحيم ) نزلت هذه الآية في المشركين ، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصابه . ( 4 ) باب في الحد يشفع فيه 4373 حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمداني ، قال : حدثني ، ح وثنا قتيبة بن سعيد الثقفي ، ثنا الليث ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : من يكلم فيها ؟ يعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالوا : ومن يجترئ إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ؟ فكلمه أسامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أسامة ، أتشفع في حد من حدود الله ) ؟ ثم قام فاختطب ، فقال : ( إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) . 4374 حدثنا عباس بن عبد العظيم ومحمد بن يحيى ، قالا : ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع ، وتجحده ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها ، وقص نحو حديث الليث ،
--> 4374 - تجحده : تنكره .